يوم توعوي لطلاب اختصاص التربية الخاصة في كلية التربية في جامعة العلوم والآداب اللبنانية

Apr 03, 2019
يوم توعوي لطلاب اختصاص التربية الخاصة في كلية التربية في جامعة العلوم والآداب اللبنانية
التوّحد اضطراب يصيب الطفل منذ أعوامه الأولى. يؤثر هذا الإضطراب على سلوك الطفل وتواصله مع محيطه. من عوارضه صعوبة النطق، والتقوقع على الذات وتفضيل الوحدة على إقامة العلاقات مع الآخرين، وعدم القدرة على تحمل الزحمة. ما يميّزه أيضاً عن غيره تكراره الكلام والحركات.
 
يعتبر وجود طفل مصاب بالتوّحد مرهقاً للأسرة إذا لم تلق المساندة والمساعدة اللازمين من المجتمع والدولة.
 
وفي إطار مواجهة هذه التحديات قام طلاب كلية التربية في جامعة العلوم والآداب اللبنانية بيوم توعوي في قرية الساحة التراثية حاولوا خلاله استطلاع معارف الناس ووعيهم حول التوّحد والتفاعل معهم بهدف نشر المعلومات العلمية الدقيقة التي أظهرتها آخر الأبحاث، وتصحيح المغالطات التي قد تكون موجودة عندهم. ظهر تفاعل الطلاب مع الزوار مستوىً من الوعي بدأ يتشكل عند الناس حول التوّحد، مع بقاء بعض المغالطات، مثل عدم امكانية تحسنّهم أو دمجهم في المدارس العادية. إلتقى الطلاب بأولياء أمور ممن يعاني أولادهم من التوّحد، وقد أثنوا على النشاط ونقلوا معاناتهم للطلاب على مدى سنين نتيجة عدم تقبل المجتمع لهذه الحالات وعدم وجود الدعم الكافي.
 
على مستوى الطلاب، اختبر المشاركون في النشاط خبرات في مهارات التواصل ونشر الوعي بين الفئات غير المتخصصة واختيار الخطاب المناسب في نشر الوعي. كما قاموا بتوزيع الحلوى الزرقاء وbook mark أزرق كتبت عليه حقائق حول موضوع التوّحد. في هذه المناسبة ارتدى طلابنا مراييل تحمل شعار هذا السنة رافعين الصوت عالياً حول أهمية التعاضد وبذل الجهود لدمج هؤلاء الأطفال في الأماكن العامة وفي المدارس.
 
أثناء هذا اليوم التوعوي الطويل ظهر أن معارف فئة المراهقين والطلاب أوسع وأدق من معارف الأكبر سناً، والذي يمكن ارجاعه الى التوعية في المدارس، واطلاع أكبر لهذه الفئة العمرية على مواقع التواصل الاجتماعي، مما ساهم في نشر الوعي حول العديد من الاضطرابات.
شارك هذا المقال