بيار أبي صعب يحاضر في جامعة USAL "التطبيع: استسلام الأنظمة ومقاومة الشعوب"

Apr 03, 2019
بيار أبي صعب يحاضر في جامعة USAL "التطبيع: استسلام الأنظمة ومقاومة الشعوب"
نظم طلاب جامعة العلوم والآداب اللبنانية USAL لقاء حواريًا مع نائب رئيس تحرير جريدة الأخبار، الأستاذ بيار أبي صعب بعنوان "التطبيع: استسلام الأنظمة ومقاومة الشعوب"، بحث في المتغييرات التي تشهدها المنطقة مع التسارع المعلن للتطبيع مع إسرائيل.

اللقاء الذي قدّمته الإعلامية الأستاذة سمر أبي خليل، تطرق فيه أبي صعب لمختلف أنواع وأشكال التطبيع معتبراً أن "التطبيع السياسي الذي مارسته الأنظمة السياسية العربية سابقاً في مرحلة كامب ديفيد وما بعدها، كان الأقل خطراً عما نشهده حالياً من تغييرات باتجاه التطبيع".

وأضاف:" في السابق كانت الأنظمة المستبدة المستأثرة بالسلطة عنوة تمارس التطبيع مع كيان العدو الإسرائيلي فيما شعوبها كانت رافضة لهذا التطبيع جملة وصرفاً، أما الآن فإن الشعوب العربية المنهكة من قمع هذه السلطات والرازحة تحت الفقر والمشاكل المتعددة، باتت تشكل الجسد المريض الذي يمكن اختراقه والذي ينحو باتجاه التطبيع ".

ودعا أبي صعب:" إلى إنشاء وزارة متخصصة في مواجهة التطبيع مع تخصيص مرصد لمتابعة الحالات وتفنيدها لمعالجتها عقلانياً مع وضع معايير لذلك". معتبراً أنه "رغم وجود مكتب المقاطعة في وزارة الاقتصاد والدور الذي يمارسه الأمن العام في رصد حالات التطبيع إضافة للدور الهام الذي تلعبه حملة مقاطعة داعمي اسرائيل، غير أن الحاجة لهذه الوزارة بات ملحة لاستلام الدولة مهام تحديد الأطر القانونية الملزمة في كل حالات التطبيع، من دون إحداث غبن أو معالجلات فردية عشوائية".

وشدّد أبي صعب على أن "توازن القوة الذي تشكله المقاومة مع العدو الإسرائيلي هو الذي يحمي لبنان ويجنبنا المزيد من الحروب ويمكننا من انتزاع حقوقنا "، داعياً إلى "حماية المقاومة التي تشكل رافعة هذه المنطقة في ظلّ كل الانحدار الحاصل في الدول العربية لاسيما بعد ثورات الربيع العربي".

وفي الختام، أعرب أبي صعب عن تفاؤله ب "الوعي الذي سيكون حتمياً في خيار الرجوع إلى المقاومة لأن العدو الاسرائيلي عدو فاجر ولا يقدم أي تنازلات ولا يريد أي سلم ، ولن يكون أمام الشعوب من سبيل لاستعادة حقوقها غير المقاومة والوحدة بعيداً عن النزعات الطائفية والتعاطي بمنطق الأقليات".
شارك هذا المقال