إحياء اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة

Dec 11, 2018
إحياء اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة
في اطار اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة عالج قسم التربية الخاصة في كلية التربية التقرير الأخير الصادر عن Human Rights Watch والذي يهدف للتعرّف على الحواجز أمام تعليم الأطفال ذوي الحاجات الخاصة في لبنان بهدف تحديد التحديات الحالية التي يواجهها هؤلاء التلاميذ وأولياء أمورهم.

تم طرح الأسئلة التالية على الطلاب انطلاقاً من التقرير وطلب منهم تسجيل اجاباتهم:
-الى أي مدى تعتبر أن التعليم الشامل مطبق في لبنان؟ ما هي المعوقات أو التحديات التي تحول دون تطبيقه كلياً؟
-كيف توّصف جهوزية المعلمين والكوادر التربوية لتطبيق التعليم الشامل في لبنان؟
- بتقديرك ما هو مستوى ادراك الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لحقوقهم؟
-كيف توّصف دور الأهل في حماية حقوق أولادهم ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع الللبناني؟
-ما هي التحديات التي يعيشها ذوي الاحتياجات الخاصة بعدم وجود مدارس دامجة أو مدارس خاصة في مناطق الأرياف؟
-ما هي اقتراحاتكم لتمويل التعليم الشامل في لبنان؟
-الى أي مدى هناك تدخل مبكر في لبنان؟
-ما هي التغييرات التي يجب أن تدرجها جامعة العلوم والآداب اللبنانية لتطبيق التعليم الشامل بشكل أفضل؟
-من مصطلح المعوّقين الى مصطلح ذوي الاحتياجات الخاصة الى أصحاب الهمم كما أسمتهم حكومة دبي، ما هو المصطلح الذي تقترحه لتعريف هذه الفئة من الطلاب؟

تفاعل طلاب الكلية مع هذه الأسئلة وكانت لهم مساهماتهم انطلاقاً مما يتم تعلّمه في المقررات الجامعية والمشاهدات التي يجرونها في مواقع التدريب الميداني.

اقتراحات ثمينة وجدية تم تقديمها من مختلف طلاب كلية التربية خلال النشاط والذي هدف الى رفع مستوى الوعي حول التحديات الحالية التي يعيشها لبنان فيما خص ذوي الاحتياجات الخاصة لأن جامعة العلوم والآداب الللبنانية تسعى دائما لأن يكون طلابها واعين لقضايا ومشاكل المجتمع اللبناني.




اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة


منذ البدايات لبت جمعية المبرات الخيرية عامة وجامعة الآداب والعلوم اللبنانية النداء الانساني لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة وتأمين فرص التعليم المناسبة لهم. ولمناسبة اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة استقبلت كلية التربية - قسم التربية الخاصة- الخريج محمد كريم في لقاء خاص حول التحديات التي يعيشها لبنان و الحواجز أمام تعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في بلدنا . هذه التحديات تمت معالجتها من وجهة نظر خريج عايش هذه التحديات واختبر الحواجز العديدة أمام تعلّمه فكان اللقاء التالي:



اسبوع المدارس الدامجة


انضمت كلية التربية في جامعة العلوم والآداب اللبنانية الى الشبكة العالمية للمدارس الدامجة في الاحتفاء بالاسبوع العالمي للدمج التربوي ضمن المدارس العادية. وللمساهمة في نشر المعرفة الواعية حول الممارسات والسياسات الدامجة قام طلاب قسم التربية الخاصة بتحضير بوستر عن أبرز هذه السياسات التي تبنتها دول عديدة حول العالم انطلاقا من الدليل المرجعي الذي أعده الخبير البريطاني ميل أينسكو وتم تنفيذ وزيارات للمدارس الدامجة. تم اللقاء خلال الزيارات مع مدراء المدارس ومسؤولي أقسام الدمج التربوي حيث تم استعراض أبرز الممارسات الدامجة وأهم التحديات التي يواجهونها. رحب المدراء بهذه المبادرة خاصة أن الممارسات الدامجة بدأت في معظم المدارس تلبية للحاجة المجتمعية قبل إقرار السياسات الدامجة فعلياً في المؤسسات فكان لمساهمتنا قيمة مضافة نتكامل فيها مع المدارس ومختلف المؤسسات التربوية لإيجاد البيئة الأقل تقييداً للطفل والأكثر تلبية لاحتياجاته.

شارك هذا المقال